مصوِّر يقدِّم لقطات رائعة للسماء والأرض في ضوء القمر

الاثنين، 30 أبريل 2012


قام مصوِّر أمريكي بالتقاط صور رائعة وغريبة لسماء ولاية”كولورادو” ليلاًَ, وقد أضاءها ضوء القمر الفضي, كاشفاًَ عن جمال الطبيعة فيها.
 وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن المصوِّر مايك برنسون (44 عاماً) يعيش في ولاية “كولورادو” منذ أكثر من 20 عاماً، ويعشق جمال ولايته، ويتمنى أن يشاركه الجميع الاستمتاع بهذا الجمال.
 وحسب الصحيفة، تتكون الصورة الواحدة من صورتَيْن؛ بسبب اتساع المكان؛ لتكشفا بعد دمجهما عن مشاهد الجبال والسماء المليئة بالنجوم، بألوان رائعة.
 وتنقل الصحيفة عن برنسون أنه يلتقط الصور في محاولة منه “ليعطي الإحساس بالسماء بوصفها مكاناً يضيئه ضوء القمر، الذي يلقي بظلاله على الجبال في مشهد شديد التأثير”.
 وتقول الصحيفة: إن برنسون ليس مصوِّراً هاوياً فيما يتعلق بالتقاط هذه الصور الرائعة؛ حيث يقوم بالكثير من الدراسة والإعداد لتحديد مكان وزمان التقاط الصور في أنسب وقت.
 ويستخدم برنسون عِلْم الفلك؛ للتعرف على الليالي التي يكون فيها القمر أكثر إضاءة؛ فهو يفضل الليالي التي يكون فيها القمر تربيعاً أو بدراً فوق “كولورادو”، وتُعَدّ الحدائق الوطنية مكانه المفضل.
 ويضيف برنسون “أتخذ المكان الصحيح، وفي الوقت المناسب ألتقط العديد من الصور للمشهد الواحد، وأفاضل بينها، ثم أخلط صورتين باستخدام برنامج (فوتو شوب) للحصول على مشهد ضخم، يُرضي عين المشاهد”. 













مصوِّر يقدِّم لقطات رائعة للسماء والأرض في ضوء القمر

مصوِّر يقدِّم لقطات رائعة للسماء والأرض في ضوء القمر

مصوِّر يقدِّم لقطات رائعة للسماء والأرض في ضوء القمر

مصوِّر يقدِّم لقطات رائعة للسماء والأرض في ضوء القمر

مصوِّر يقدِّم لقطات رائعة للسماء والأرض في ضوء القمر

مصوِّر يقدِّم لقطات رائعة للسماء والأرض في ضوء القمر




بالرغم من دفاعه المستمر عن الاسلام “غالاوي” يرفض تأكيد اعتناقه الإسلام

الأحد، 29 أبريل 2012


رفض النائب البريطاني عن حزب الاحترام جورج غالاوي تأكيد ما اذا كان اعتنق الاسلام باحتفال سري في أحد فنادق العاصمة لندن قبل أكثر من عشر سنوات.
 وذكرت صحيفة «دايلي تليغراف» امس، ان جميماً خان، التي اعتنقت الاسلام قبل زواجها من لاعب الكريكيت الباكستاني السابق عمران خان، كتبت في مقال في مجلة «نيو ستيتمانت» أن غالاوي أدى الشهادة بمراسم حضرها أعضاء من الرابطة الاسلامية البريطانية.
 واضافت أن غالاوي، الذي فاز بمقعد برلماني عن دائرة غرب برادفورد بانتخابات فرعية الشهر الماضي، رفض مراراً كشف دينه، واعتبر أن ما يتردد حول ذلك «افتراءات لا أساس لها من الصحة».


بالرغم من دفاعه المستمر عن الاسلام… “غالاوي” يرفض تأكيد اعتناقه الإسلام!
ونسبت الصحيفة الى جميما خان، التي انهار زواجها من عمران خان بعد سنوات، في المقال بعد اجرائها مقابلة مع النائب الجديد في البرلمان البريطاني «ان غالاوي اعتنق الاسلام في حفل ديني أُقيم بفندق في حي كيلبورن الواقع شمال غربي لندن بحضور أعضاء من الرابطة الاسلامية البريطانية والمقربون منه يعرفون ذلك، لكن بقية العالم لا تعرف هذه الحقيقة، بما في ذلك افراد دائرته الانتخابية المسلمين في غرب برادفورد».
 واضافت جميما خان في مقالها أنها سألت غالاوي (57 عاماً) بأنها تعرف شخصاً حضر مراسم اعتناقه الاسلام وادائه الشهادة ورد عليها بأنه «لا يستطيع الاجابة والله وحده يعلم من هو مسلم».
 ووصف غالاوي مقال جميما خان بأنه «حافل بالأكاذيب المتعمدة والأغلاط المضحكة من تلميذة مدرسة»، وقال في بيان «ان اشارة المقال الى احتفال مزعوم لأداء الشهادة غير صحيح تماماً… ولم يسبق لي أن حضرت مثل هذا الاحتفال لا في كيلبورن ولا كراتشي ولا كاتماندو».
 ومن جانبها، اصدرت مجلة «نيو ستيتمانت» بياناً قالت فيه ان غالاوي «لا ينفي كونه مسلماً متحولاً… كما أنه فشل، وباعترافه الشخصي، في توضيح كيف عقد زفافه الأخير على الطريقة الاسلامية، رغم حقيقة أن رجلاً غير مسلم لا يمكن أن يتزوج من امرأة مسلمة وفقاً للشريعة».

أجمل امرأة في العالم حسب العلماء..ما رأيكم ؟



يرى العلماء أنّ فلورنس كولغايت (18 عاماً) قد تكون أجمل امرأة في العالم. فمعدل المسافة بين أذنيها مع المسافة بين بين بؤبؤي عينيها يقدم نتيجة مثالية علمياً. كما أنّ المسافة بين عينيها بالنسبة لفمها هي أقل من ثلث المسافة من شعرها إلى ذقنها، وهو معيار آخر للمثالية .
 وكانت كولغيت قد فازت بلقب أجمل وجه طبيعي بالكامل من دون ماكياج أو عمليات تجميل أو أي وسيلة أخرى. وكانت المسابقة التي سميت “الجمال الطبيعي” من تنظيم برنامج لورين في تلفزيون “آي تي في” البريطاني.
 وبالإضافة إلى تتويجها “أجمل وجه بريطاني” فإنّ طالبة مدرسة “دوفر” في الصف النهائي والتي تعمل بشكل جزئي في متجر ستقدم عالمياً ضمن حملة إعلانية لصالح سلسلة متاجر مستحضرات تجميل وصحة.
 من جانبها قالت كارمن ليفيفر من مختبرات الإدراك في جامعة سانت أندروز لعلم النفس إنّ “فلورنس لديها كلّ العلامات الكلاسيكية للجمال”. وأضافت أنّها “تملك عينين كبيرتين، وعظام خدين مرتفعة، وشفتين ممتلئتين، وبشرة جميلة. والتماثل في مكوناتها معيار مهم جداً للجاذبية”. 



امرأة مكسيكية تحمل في 9 توائم .. 6 إناث و3 ذكور

الجمعة، 27 أبريل 2012



قالت محطة تلفزيون (تليفيزا): “إن امرأة مكسيكية حامل في تسعة توائم.. ست إناث وثلاثة ذكور”.

وأضافت أن المرأة تدعى كارلا فانيسا بيريس، وهي مقيمة في ولاية كواويلا بشمال شرق البلاد على الحدود مع ولاية تكساس الأمريكية، وتعالج بمستشفى في مدينة سالتيلو عاصمة الولاية.

وقال التلفزيون: “إن علاجا للخصوبة كان السبب وراء حملها في التوائم التسعة.. وأوردت وكالة أنباء نوتيمكس، المملوكة للدولة الخبر أيضًا، وقالت إن من المنتظر أن تضع بيريس حملها في 20 مايو/أيار”.

وأبلغت بيريس الوكالة: “من المبكر جدا التفكير في أسماء الأطفال.. آمل أولا أن يسير كل شيء على ما يرام”.

وإذا نجحت هذه الولادة فستكون أعلى حالات التوائم المسجلة حتى الآن من حيث العدد.

وكانت امرأة في كاليفورنيا قد وضعت ثمانية توائم في 2009 وأثارت اهتمامًا إعلاميا عالميا.

فلسطينية غزية تكتشف مسكن آلام بدون أعراض جانبية لأول مرة في العالم

الأربعاء، 25 أبريل 2012


فاقت قدراتها العقلية عمرها الزمني والأكاديمي، فلم تحدها كثرة المعيقات من إظهار ملكاتها الإبداعية، فاختصرت الطالبة الفلسطينية أماني أبو القمصان 22 عام، مستوى ثالث صيدلة في جامعة الأزهر بغزة  مشوارها نحو العالمية بزمن قياسي جدا، لتتوج ضمن أفضل 15 بحثاً كيميائياً على مستوى العالم، في أقصر مشوار علمي وقبل سن التخرج.

هي هكذا ... وكما علمتنا دائماً ، إنها الأرض الفلسطينية وبرغم الاحتلال وسياساته القهرية العنصرية، ورغم المنظومة التعليمية والاجتماعية القاتلة للحلم والتحليق في سماء المعرفة ، إلا أن أبنائها وكالعادة يتحدون واقعهم المعاش وينقشون بأضافرهم على صخر التميز معلنين أنهم أقوى وأقدر على البناء والعلم والإبداع ويثبتون مجدداً أنه على هذه الأرض ما يستحق الحياة ، حيث تمكنت الطالبة أماني أبو القمصان تلك التي سجلت لها إسماً في لوحة المجد التليد من خلال اختراعها عقار (مسكن طبي) بلا أعراض جانبية على خلاف كل أنواع المسكنات التي تؤثر بشكل رئيسي على القلب والدماغ ، لتكون من غزة ومن طالبة فلسطينية إلى العالم وللإنسانية رسالة مفادها أننا حريصون على إحياء الإنسانية ووضع حد لمعاناتها لأننا كفلسطينيين نأمل أن ينتصف العالم لإنسانيتنا . ومع دنيا الوطن كانت البداية ..

كانت أبو القمصان تحلم بدراسة الطب غير أن الأقدار ساقتها لدراسة الصيدلة، وتقولك "خلال دراستي قرأت معلومة مفادها أن هناك أطفال يولدون بلا إحساس لكنهم يشعرون بالبرودة و الحرارة، لكني لم أمر عليها مرور الكرام ما أوحى لي بفكرة إنتاج مسكن للألم يقوم على نفس المنطلق من خلال الجينات المسئولة عن هذا الخلل الوراثي".

بدأت ميول أبو القمصان للصيدلة في الصف العاشر من أستاذ مادة العلوم، حيث كان يطلب منا البحث عن موضوعات معينة، وكان يهتم بها بشكل خاص لأنها كنت الطالبة الأكثر تميزا، وكان دوما يخصها بالكتب ويعطيها موضوعات للبحث في المكتبة والانترنت، كما أن وزارة التربية والتعليم كانت في حينه قد أعلنت عن مسابقة في أولمبيات الفيزياء، بعدها ترشحت عن محافظة غزة ضمن مسابقة أولمبيات الفيزياء نظمتها مؤسسة دولية اسمها Communications" "Science (سينس كمينكيشن) على مستوى العالم وحصلت أيضا على الدرجة الأولى بتقدير 99.5%.

تقول أبو القمصان لدنيا الوطن : لم تصدق مؤسسة سينس كمينكيشن الراعية للمسابقة التقدير الذي حصلت عليه، ما دفعها لإرسال البروفسور نوربرت هيرزوغ موفدا لها إلى غزة، وأجرى لي اختبار I.Q ( اختبار حساب درجة الذكاء)، وحصلت على درجة عالية، وبناء على ذلك أصبحت في عام 2009عضوا في "سينس كمينكيشن" ، التي لطالما حلم بها علماء كثر على مستوى العالم.

تضيف: "أصبحت أبعث لهم الكثير من الدراسات التي تم نشرها باسمي في مجلاتهم العلمية، وفي مستوى أول في الجامعة نشرت دراسة بعنوان (البروتينات المستهدفة من قبل الأدوية)".

فلسطينية غزية تكتشف مسكن آلام بدون أعراض جانبية لأول مرة في العالم

  

 فكرة مُسكن

جاءت فكرة العقار الجديد الذي حاز على براءة اختراع من مؤسسة"سينس كمينكيشن" كما تقول أبو القمصان- من أن هناك أطفال يولدون ولا يشعرون بالألم، إلا أنهم يميزون بين الساخن والبارد، ومن هنا فكرت في أن أصنع عقارا يجعل الإنسان الطبيعي في مرحلة معينة لا يشعر بالألم، مثل هؤلاء الأطفال.

وتفسر الفكرة التي يقوم عليها هذا العقار بأن هؤلاء الأطفال لديهم طفرة في جين معين، وتتركز الفكرة في تسكين موضع  الألم بدون تأثير على أي أعضاء أخرى ككل المسكنات الموجودة التي تغلق كل قنوات الصوديوم الموجودة في الجسم ما يؤثر على القلب والدماغ  بشكل أساسي.

 كيف توصلت له

وتقول: "أعلنت مؤسسة"سينس كمينكيشن"   عن مسابقة أحسن بحث طبي في العالم فتقدمت للمسابقة بفكرة اختراع دواء طبي مسكن للألم بدون أعراض جانبية يعمل فقط على أماكن الألم".

تضيف: كنت من بين 500 طالبا على مستوى العالم ممن تقدموا للمسابقة، تم تصفيتهم إلى 55 طالبا، ثم إلى 15 طالبا، ثم طلب مني أن أبدأ بالتنفيذ، وقد استمر العمل نحو ستة أشهر، منها شهران في جمع المعلومات الأولية.

وتلفت إلى أن المشاركين كانوا من جميع دول العالم، كان من بينهم طالب إسرائيلي، وتقول: "كان عدوي اللدود، همي الأكبر أن أفوز عليه، وقد وصل إلى تصنيفات الباحثين الـ 55، وكان لابد من اختيار طالب واحد من كل منطقة، حيث أنهم يصنفون غزة وإسرائيل ضمن منطقة جغرافية واحدة، وعندما زاروا إسرائيل وغزة واطلعوا على بحثينا، لكنه لم ينجح بالوصول ليكون ضمن الباحثين الـ 15 الذين فازوا في الاختبارات النهائية، ما أشعرني بالسعادة".

فلسطينية غزية تكتشف مسكن آلام بدون أعراض جانبية لأول مرة في العالم


  
 تجربة العقار

وتؤكد أبو القمصان بأنها اختبرت العقار عن طريق برامج كمبيوتر خاصة تحاكي جسم الإنسان، قامت ببرمجتها بنفسها، وأعطت نتائج مذهلة، أدت إلى تركيب العقار. وتقولك "كل ما توصلت إليه أدخلته على لغة برمجة معينة، وخرج عندي هذا الخليط الدوائي، وأجريت عليه تعديلات بحيث يكون رخيص الثمن وناجعا".

ولأنه لا تتوفر لدينا إمكانيات اختباره على الحيوانات والإنسان فقد أرسلته أبو القمصان إلى مؤسسة "سينس كمينكيشن" التي قامت بدورها باختباره في مختبراتها. وتقول: : "بعد أن ثبتت نجاعته توجه وفد من ست بروفسورات إلي غزة من المؤسسة وعرضت عليهم كل الخطوات التي قمت بها خلال مراحل البحث التي أجريتها، وقد تم شهر مارس الإعلان عن الدواء وحصلت على براءة اختراع.

وتلفت أبو القمصان إلى أن المؤسسة أثبتت فعالية العلاج على  الحيوانات، "كما أن برامج الكمبيوتر مصممة لتحاكي جسم الإنسان، لكن من الناحية العملية هناك بعض الاختلاف.

فلسطينية غزية تكتشف مسكن آلام بدون أعراض جانبية لأول مرة في العالم


عروض

وتكشف عن أنها تلقت عرضا من أكثر من شركة أدوية، لكنها لم تقرر بيعه بعد، لكن في حال بيعه لشركات أدوية، ستقوم تلك الشركات بتصنيعه، ومن ثم تقر منظمة عالمية اسمها"U.S. Food And Drug Administration" تداوله أم لا.

وتضيف: حصلت على عرض من شركتين محليتين هما "الخليل للأدوية" و"بير زيت"، ومن الخارج سبع شركات.

وتلفت إلى أن "سينس كمينكيشن"  طلبت منها السفر وتتابع أبحاث المشروع عندهم، وتقول: "وعدوني بأنهم سوف يوفرون لي كل الإمكانيات، إلا أنني رفضت، لأن هذا الأمر سيجعلهم ينسبون عملي لهم".

تضيف: "أريد أن يعلم الجميع أن فتاه من غزة في ظل الحصار والشح الشديد في الإمكانيات المادية والعملية، اكتشفت هذا المصل خدمة لأبناء شعبها بالدرجة الأولي".

تتابع: "كنت سعيدة جدا عندما كان الطلاب والبروفسورات يسألونني عن غزة، لأنهم لا يعرفون سوى إسرائيل، وأين هي، كنت أوضح لهم  دوما ما هي فلسطين وعلاقتها بإسرائيل، وكنت دوما ولازلت فخورة بأني فلسطينية أحمل قضية.

فلسطينية غزية تكتشف مسكن آلام بدون أعراض جانبية لأول مرة في العالم
  

 عقبات

وعن أكثر العقبات التي واجهتها خلال مراحل اكتشاف العقار تقول أبو القمصان إن أكثر العقبات كانت بالحصول على المعلومات لأن معظم المواقع الالكترونية والمكتبات العلمية تحتاج اسم مستخدم وكلمة مرور حتى تدخلها، وهذا غير متاح سوى للبروفسورات، ولم يكن هذا متوفرا لدي، لذلك كنت أسعى لتوفير مصادر أخرى من مكتبة الجامعة أو أسأل بروفسورات من "سينس كمينكيشن" أرسل لهم الأمور التي توقفت عندها وهم يساعدونني.

وتضيف: كما أن فكرة المشروع كانت مستمدة من فقدان بعض الأطفال للإحساس عند الولادة الذي مرده إلى الطفرات الجينية، ولا يوجد أحد في غزة سبق أن عمل على الجينات، وعندما كنت أسأل دكاترة الجامعة لم يكن لدى أحد  القدرة على إفادتي بمسألة الجينات، لذا كنت أتعلم استخلاص الجينات من "يوتيوب".

أما على الصعيد الاجتماعي، فقول: فعندما كنت أتبادل الأفكار مع الكبار،  من دكاترة أو أهل كانوا يرون أن هذه الأفكار كبيرة قائلين: "اتركي هذه الخرافات لغيرك وركزي على دراستك". وهذا ما دفعني للبحث سرا في بداية مشروعي، هربا من تهكمات البعض.

وترجع أبو القمصان بالفضل لحصولها على براءة الاختراع لأسرتها ألا وتقول: "الجو الأسري كان مشجعا جدا، حيث حاز أخي على براءة اختراع  روبوت. أمي وأبي يحثوننا منذ الصغر على الدراسة والعلم والتنافس فيما بيننا أنا وإخوتي من سيحصل على لقب الأول على المدرسة والأول على المحافظة".

تضيف: "كما لا أنسى مساعدة الدكتور محمد شبير في الجامعة، ولا أنسى فضله علي حتى الآن حيث كان معي في البحث خطوة بخطوة".



أحمد زويل

وتشعر أبو القمصان بسعادة غامرة وهي تتحدث ع نيتها المشاركة بمهرجان دولي سيقام في أمريكا أبريل القادم، وتقول: "راسلني العالم المعروف د. أحمد زويل ليعلمني بأنه سيقدمني في المهرجان الدولي، وسوف يكون معي أستاذي في الجامعة د. محمد شبير الذي أكن له كل الولاء والتقدير على مساندته لي".



 تحديات

وتشتكي أبو القمصان من تحديات كثيرة تواجه الإبداع في فلسطين، وتقول: "التعليم بكافة مراحله في فلسطين جاف، خالي من التجارب والجانب  العملي، هناك قتل للإبداع".

تضيف: "أذكر منذ كنا زهرات في إحدى السنوات وأنا في المدرسة كنت قد حضرت فكرة ورشة علمية لاقت ترحيب الجميع إلا أنها بقيت على الورق مدة شهريين عند وزارة الثقافة، ما أشعرني بالإحباط".



مرض غامض يظهر في فيتنام يسبب الوفاة



طالبت دولة فيتنام خبراء الصحة بمنظمة الصحة العالمية مساعدتها في الكشف عن مرض غامض ظهر مؤخراً فيها وتسبب في وفاة 19 شخصا وإصابة 171 آخرين في منطقة فقيرة بوسط فيتنام.

وقد أصاب المرض الأطفال والشباب بشكل خاص.

وتبدأ أعراض المرض في شكل حمى وفقدان الشهية وظهور طفح جلدي يغطي اليدين والقدمين.

والأشخاص الذين لا يعالجون مبكراً من المرض قد تتطور الحالة لديهم لتصل لمشاكل بالكبد وفشل في وظائف عدد من أعضاء الجسم.

من بين المصابين بالمرض لا يزال هناك 100 شخص يعالجون بالمستشفيات، عشرة منهم في حالة حرجة. بينما يعالج الأشخاص الذين لديهم أعراض بسيطة بمنازلهم.

ويقول مسؤولو الصحة بولاية Quang Ngai التي شهدت ظهور المرض أن المرضى يستجيبون للعلاج إذا ما تم تشخيص الحالة مبكراً، إلا أن هناك 29 مريضا عانوا انتكاسة بعد الشفاء من المرض.

وقد أرسلت وزارة الصحة فريقا من مسؤوليها للمقاطعة في بداية هذا الشهر للتحقيق في المرض، إلا أنهم فشلوا في معرفة أسبابه. لهذا طلبت الوزارة من منظمة الصحة العالمية ومراكز التحكم والوقاية من الأمراض بأمريكا المساعدة في الكشف عن حقيقة هذا المرض الغريب.

وقد ظهر المرض لأول مرة بفيتنام في شهر إبريل من العام الماضي، مسبباً وفاة كل من أصيب به بحلول شهر أكتوبر.

وقد بدأت موجة جديدة من المرض الشهر الماضي بـ64 حالة، مات منها ثمانية أشخاص في الفترة بين 27 مارس و5 أبريل.

لحظة اصطياد طائر النورس لفريسته

كان يجب أن يكون هذا اليوم فخرا لكلا الأبوين عندما أخذوا أولادهم الذين يبلغ عددهم 13 إلى الماء لأول مرة، ولكن تحولت هذه اللحظة المميزة للحظة فقدان وحشى سريع لبطتين من أولادهم.
 وتظهر فى الصور التى التقطتها الكاميرا طائر النورس الجائع وهو يقوم باصطياد فريسته بشكل سريع.
 وقالت جريدة الديلى ميل البريطانية، إن البط الكبير أخذ صغاره لأول يوم للسباحة فى بركة هيربرت بارك بدوبلين، ولكنهم انشغلوا عن صغارهم فى شجار مع بط آخر وقاموا بمطاردتهم بعيداً.
 واستغل النورس الذى كان يدور حول البركة الفرصة وانقض نحو المياه وأمسك ببطة صغيرة بمنقاره، وكان سريعا جدا فانقض للمرة الثانية وحصل على بطة أخرى.
 شاهد المارة ما حدث فى رعب وبعد ذلك طار النورس بعيداً فى مكان آمن وابتلع البطة بأكملها، وسبح البط الآخر بحماية والديه لحمايتهم إلى مكان به عشب طويل ليختبئوا فيه.
 وأفادت الديلى ميل، أن النورس منتشر فى جميع أنحاء المملكة المتحدة، وأيرلندا، وأجزاء كبيرة من أوروبا وهى تأكل كل ما تجده أمامها من العث، والخنافس، وبيض الطيور، والتوت والحبوب وفى بعض الأحيان تتغذى على صيد الأسماك. 









صفحتنا على الفيس بوك اضغط هنا

أكثر الأماكن غرابة على كوكب الأرض !!

الثلاثاء، 24 أبريل 2012


جمع تقرير مصور لصحيفة ” ديلي ميل” لقطات لأكثر الأماكن غرابة وإثارة للدهشة على الأرض، مؤكدا أن هذه الأماكن حقيقة على كوكبنا.
 وقالت الصحيفة: هذه الصور لم تلتقط على كواكب ” المريخ ” أو ” نبتون أو بلوتو” بل على كوكب الأرض.
 وأضافت الصحيفة: تمثل هذه الصور مجموعة متنوعة جدا من المواقع على الأرض، وتتراوح ما بين الصحاري البيضاء في غرب مصر، إلى وادي الآثار بولاية ” يوتا ” في الولايات المتحدة، إلى تلال الشيكولاته على جزيرة ” بوهول” في الفلبين
 وكذلك تتنوع الظواهر الطبيعية التي تقدمها هذه الصور، من سهول الملح حول البحر الميت بفلسطين، والتكوينات الصخرية، عيون الماء الساخن المندفعة من باطن الأرض، في صحاري الصخور السوداء بولاية ” نيفادا ” الأمريكية ، والكثبان الرملية في حديقة ” ناميب نوكلفوت الوطنية ” في ناميبيا، ووديان الطمي الجاف في صحراء ” الفورد” بولاية ” أوريجون” الأمريكية، وشجر “دم التنين” أو “دم الاخوين” جزيرة سوقطرة اليمنية، و”حفرة الريشات ” بالقرب من مدينة “وادان” الأثرية في شمال صحراء موريتانيا ويطلق عليها البعض ” عين الصحراء” وهي حفرة يبلغ قطرها تقريبا 35 كيلومتر، وتشكيلات الصخور في منحدرات “تلال كانيون” في شمال ولاية ” أريزونا” وجنوب ولاية ” يوتا”، وادي “سالار دو أويوني” وهو أكبر مجمع ملح في العالم يقع في مرتفعات ” التيبلانو” جنوب غرب بوليفيا. 


























 
 
 

بكل فخر نستخدم بلوجر

توتراتي